الامثال الشعبية العراقية الامثال الشعبية والأقوال المأثورة والحِكم : هي خلاصة فكرية، و ثقافة تعكس اخلاقيات الشعوب والامم والمجتمعات ، وتعطي اشارات من خلالها ؛ يتمكن الباحث عن ثقافات الملل والمجتمعات ان يعي ويستدرك من هذه العضات؟ الى العمق في التشخيص للمارسات في شتى مجالات الحياة الاجتماعية ،ويدلنا الى جذوة التجارب المجتمعية ،وعمق استدراكها للافعال و ردود الافعال، تجاه كل ممارسة او حدث سلوكي اجتماعي ، وكيفية معالجتها بعد دقة التشخيص ، وما كان سلوكا ظاهريا او انفعال نفسي او ردود افعال ارشادية او اعتبارية ، ومن هذه الامثال والاقوال الماثورة التي هي جلها جائت نتيجة حدث يقارن بشبيهه ليعطينا دلالة على عمق التركيبة الثقافية للمجتمع والسمات والنهج في سلوكياته ، وفي الغالب يستمد المجتمع من الموروث البيئي والخلفية الدينية ، واللغة والممارسات الاجتماعية هذه الامثال ، ونستذكر هنا بعض من هذا الكم الهائل من الامثال الشعبية التي بتداولها مجتمعنا ، و ما يتداول لدى المجتمع العراقي بشكل عام، ومنها ماتم توظيفه ليتناسب مع الهجة السائدة ، وتتنوع الامثال في صياغاتها ، ومننها ماهو س...
اعدام عاشق/عماد آل شهزي 📘 مقدمة الرواية إعدام عاشق ليست مجرد حكاية رجل خُذل، ولا قصة حب قُطعت بشوكة السياسة، بل هي سيرة قلبٍ لم يكن يعرف سوى أن يحب، فوجد نفسه يُعاقب بكل أدوات السلطة: بالتغريب، بالتشويه، وبالغياب الطويل. هذه الرواية تحفر في وجدان القارئ بأسئلتها أكثر مما تجيب عليه، تروي كيف يُصبح الإنسان هدفًا لا لذنبه، بل لأنه امتلك عاطفةً صادقة، وكيف تُمحى الحياة ليس بالبندقية، بل بالتجاهل، بالصمت، بالوصمة التي لا تغادر بابًا ولا ذاكرة. بطلتها بغداد، تلك المدينة التي تتقاطع فيها الأزقة مع الأسى، ويهيم فيها الحب تحت تهديد السكين والخوف. أما أبطالها، فهم ناس بسطاء، أمهات، عشاق، أبناء، عاشوا في زمنٍ كانت فيه قلوبهم أكثر وطنًا من الخريطة. ستقرأون عن رياض، الرجل الذي عشق فأُعدم، وعن نورية التي قاومت بحبها، ثم اقتُلعت، وعن وسام الذي خُطف من طفولته إلى مصير صنعه الكبار. هذه الرواية تُكتب لأجلهم... لأجل الذين لا تظهر صورهم في الوثائق، لكن وجوههم لا تغيب عن الذاكرة. لأجل كل عاشق، كل أم، كل عائلة حملت ثمنًا لا تستحقه. "إعدام عاشق" ليست رواية تُقرأ مرة وتُنسى...
تعليقات
إرسال تعليق