الانتخابات البرلمانية العراقية
ألانتخابات # عماد آل شهزي الانتخابات # هي# مفترق# الطريق# بين #الهاوية# والخلاص # من خلال استطلاع اجريته بجهود شخصية محايدة ، وبشكل عشوائي تناولت خلاله اغلب مناطق العراق، شاملا شرائح مجتمعنا المختلفة ، بخصوص الانتخابات ناقشنا الاسماء ، والكتل ، والأحزاب ، المرشحه للانتخابات .. وجدت ان المجتمع ينقسم الى عدة فئات: فئة المحبطين: وهذه فئة المصابين بالإحباط لدرجة انهم ، لا يجد في العملية الانتخابية اية جدوى ، ويعزو ذالك الى ان الانتخابات برمتها شكلية ، وتتوزع المقاعد البرلمانية بين الكتل والأحزاب ، وقد تحض بعض الكتل الجديدة على مقاعد على اساس تبادل الادوار الشكلية ،والتغيير سيتم على الوجوه الجديد للأعضاء دون ألكتل .. لذا يفضلوا عدم المشاركة في الانتخابات. وفئة المنافقين: ترى ان الانتخابات سيحدث فيها تغيير كبير على مستوى الشخصيات التي فقدت سمعتها السياسية؟ نتيجة تاريخ طويل من التضليل ، والوعود الكاذبة طوال الفترات السابقة ، من اول دورة انتخابية لحد اليوم ، ويعتقدوا ان الكتل الكبرى ستبقى هي المسيطرة على العدد الاكبر من الاعضاء...